الخميس، 13 يناير، 2011

أخيرا .. أقبل

عندما سمعت خطواته من بعيد ..
أقبلت مسرعة نحو النافذه ..
لتصدق عيناي ما قد سمعته أذناي ..
نعم .. إنه هو .. فكشف ثغري عن ابتسامته ..
هو كما عرفته .. جميل منظره .. عذب صوته ..
لطيف لمساته .. ينكب علي فيغسل همومي ..
يزيل أحزاني .. يغسل التعب بقطرات الأمل ..
هكذا هو المطر .. كما عرفته .. قليل كميته ..
نادر رؤيته .. قوي بصمته .. فشكرا لك ربي ..
على نعمة كهذه =) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق